عالم المعرفة
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا او التفضل بتسجيلك الان ان لم تكن مسجل سابقا.. لاننا نرغب دائما في انضمامك الى اسرة المنتدى,,, نتشرف بتسجيلكم وزيارتكم. شكرا لتعاونكم
منتدى عالم المعرفة
المدير العام

عالم المعرفة

اخباري, اجتماعي, ثقافي, علمي, ديني, دردشة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عالم المعرفة...منتدى عام ومتنوع... ويشمل كل المثقفين العراقيين والعرب ...نسهر لخدمتكم.. ولانود غير قبولكم وسعادتكم
احبك ياعراق...احبك ياعراق...احبك ياعراق...احبك ياعراق...احبك ياعراق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
الساعة الان
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
عدد زوار المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الشاى العدنى الخلطة المميزة الجاهزة سريعة التحضير موجود الان بالاسواق بعدد نكهات ممتاز
الإثنين أكتوبر 21, 2013 12:32 am من طرف الزعيم

» دراسة غريبة
الجمعة يوليو 26, 2013 12:52 pm من طرف الزعيم

» للسعودية و كافة دول الخليج العربى أحدث البرفانات الاصلية بأسعار خيالية
الإثنين يوليو 22, 2013 3:11 am من طرف الزعيم

» هل يجتمع الحب مع الصداقة.
الإثنين يوليو 22, 2013 3:10 am من طرف الزعيم

» وقتك الضائع
الإثنين يوليو 22, 2013 3:02 am من طرف الزعيم

» الان حصريا مهرجان مدينة الاحساء مجانا
الثلاثاء يونيو 25, 2013 6:29 pm من طرف yassmine00

» الان بالسعودية و كافة دول الخليج العربى " أسأل عنه الان "
الثلاثاء يونيو 18, 2013 12:36 pm من طرف yassmine00

» رجل استثنائي
الثلاثاء يونيو 18, 2013 1:50 am من طرف الزعيم

» النظام الغذائى لمرضي قرحة المعدة
الجمعة ديسمبر 28, 2012 4:17 am من طرف الزعيم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ الأحد سبتمبر 10, 2017 5:46 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
The king of alwylie
 
Admin
 
الزعيم
 
Ali Al-Khafaji
 
dr.mayce alreem
 
الرقم الصعب
 
mazin
 
ملك أعصابي
 
refaat
 
ابتهال
 
رفع الملفات وتغيير حجمها
Visitor
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط برامج متنوعة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط عالم المعرفة على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الأعاصير، أسبابها وكيفية الحد منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 575
نقاط : 106319
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
العمر : 55

مُساهمةموضوع: الأعاصير، أسبابها وكيفية الحد منها   الأربعاء يوليو 08, 2009 2:46 am





تتزايد الأعاصير ويزداد عنفها عاماً بعد عام دون معرفة الأسباب التي تؤدي الى ثورانها للعمل على تلافيها.


وأكثر ما تحدث هذه الأعاصير وتتوالد في شهري تموز/يوليو وتشرين أول/اكتوبر من كل عام في مناطق أميركا الوسطى والجنوبية، شمالي خط الاستواء وجنوبه في المحيط الأطلنطي والباسيفيكي. فمتوسط سرعة رياحها تبلغ سبعين ميلاً في الساعة، وقد ترتفع الى مئات الأميال مع ازدياد عنفها، إلا أنها تسير كدوامة بشكل معاكس لدوران عقارب الساعة بسرعة عشرين ميلاً في الساعة مصاحبة ومخلفة أمطاراً غزيرة وفيضانات متعاظمة تجرف الأشجار والمباني والسيارات بعنف بالغ لتجتاز ثلاثمائة الى أربعمائة ميل يومياً، لمسافة ثلاثة آلاف كلم قبل أن تموت وتهدأ.


هذه الأعاصير بقوتها التدميرية السنوية أقلقت العلماء منذ عقود وجعلتهم يجهدون لفهم اسبابها دون جدوى. إذ انهم يختلفون في شرح الأسباب بتمايز واضح في الرأي وعدم القدرة على التوصل الى رأي موحد في هذا الشأن.


إلا أننا لا نستطيع غض النظر عن أهمية آرائهم في هذا الأمر، خاصة علماء الفيزياء فيما يتعلق بعلوم الأرض والفضاء، والاستفادة منها مجتمعة والربط فيما بينها للوصول الى تفسير مرض للأعاصير وأسباب حدوثها.

وللوصول الى جواب واقعي ومقبول فإننا لا يمكن أن نفصل حركة الأعاصير السنوية عن حركة النيازك أو الحركة المغناطيسية للأرض، حيث يعود لهذين العاملين الأسباب المباشرة لهبوب الأعاصير وحركاتها العنيفة التدميرية.

إن المجال المغناطيسي للأرض يمتد لمسافة 3600 ميل في الفضاء ويشكل غلافاً لها يدعى الغلاف المغناطيسي الذي يقوم دوره الرئيسي على منع الجزئيات التي تصدر عن الشمس في شكل رياح شمسية من أن تضرب الأرض وفقاً لتعريفه العلمي.


ولكن الواقع ان دوره أكبر من ذلك بكثير وهو أنه يحافظ على سلامة الأرض في ثبات دورانها وصد أي كويكب أو نيزك من اقتحام الأرض أو الإضرار بها. إذ أن هذه القوة المغناطيسية المضادة المعاكسة لا تختص بها الأرض وحدها بل تعود لكل كوكب ونجم سيار يدور في السماء كبيراً كان أو صغيراً من أجل حفظ التوازن الكوني وسلامة مساره واستقلاله.

وعليه، فإن الأعاصير المدمرة لا تحدث إلا وفق زمن معين من كل عام مع اقتراب الأرض وفق دورانها الإهليلجي الى أقرب مسافة من المجموعة الشمسية الدائرة في أفلاكها حين تضيق المسافة بين الأرض وزميلاتها في هذه المجموعة بحيث أن النيازك عندما تمر في هذا الحيز الضيق نسبياً، تشكل في سيرها خطاً أو بالأحرى ممراً إجبارياً لا مفر منه مواز للأرض، مع محاولة بعضها الدخول في فلكها وبالتالي الاصطدام بها.

إلا أن جاذبية الأرض المضادة تعمل بأقصى طاقتها فوراً كدفاع وقائي، لإبعاد هذا النيزك أو الجسم الدخيل من ولوج محيطها واختراق مجالها المغناطيسي لما قد يسبب ذلك من خراب للأرض أو تدميرها.

ومع ذلك فأن هذا النيزك أو الكويكب المقتحم يعاني ضغطاً مغناطيسياً مضاداً شديداً في هذا الممر الضيق من قبل الكواكب الأخرى التي تدفعه مجتمعة للابتعاد عنها بجاذبيتها المضادة للدخول في مجال الأرض ومحيطها.

ولولا أن الأرض تتمتع بجاذبية مغناطيسية مضادة أقوى كثيراً من جاذبية الكواكب الأخرى المحيطة بها لانتهى أمرها منذ زمن بعيد. وهذه المقاومة المغناطيسية الشديدة بين الأرض والنيزك التي تشكل الصراع على البقاء من قبل الأرض، قد تمتد لعشرة أيام قبل أن يبتعد هذا الدخيل ويتجه وفق مسيرته الطبيعية نحو المجهول في الكون الفسيح، دون احداث أو ترك أي تأثير سلبي على وجه الأرض في الهواء أو المياه في حال كان سيره موازأو مجانب لمسيرتها.


وهنا نتساءل مع اندحار النيزك وخروجه من مجال الأرض مهزوماً، كيف إذن يتم الإعصار؟ ولماذا تتزايد قوته عاماً بعد عام؟ الجواب يكمن في أن الأرض تتناقص وتضعف قوتها المغناطيسية عاماً بعد عام وفق تحليل علماء الفيزياء ونظرياتهم. وحدوث هذا الأمر السلبي يضعف من قوة الأرض المغناطيسية المضادة ويضعها في موقف صعب عندما تواجه نيزكاً أو كتلة نارية مندفعة نحوها بزاوية 90 درجة عمودياً، مما يستنفر كل إمكاناتها المغناطيسية لمقاومة هذا العدو الدخيل لفترة قد تطول لأيام عدة في محاولة مجهدة منها لإبطاء حركته واحتوائه وبالتالي تحريف مساره.

ولا تتمكن الأرض من السيطرة على هذا الخطر الطارئ إلا عندما يصبح هذا النيزك ضمن مجالها المغناطيسي خارج إمكانات المجال المغناطيسي للكواكب الأخرى المحيطة بها.

وعندها تستطيع الأرض اخذ هذا الجسم و برمه ولفه وفق مسار دورانها، لتهدئ من اندفاعه وبالتالي تلفظه وتطرده بعيداً في الفضاء الكوني.

إلا أن هذا الضغط المغناطيسي المضاد من قبل الأرض باتجاهه ومن ثم احتوائه يخفف من سرعته ولكنه يزيد من سرعة دورانه بشكل مخيف بحيث يشكل قمعاً إعصارياً أنبوبياً هائلاً، متصلاً بسطح الأرض من الهواء العنيف المثقل بالغبار، إن كان على اليابسة أو بالمياه ويدمر كل ما يعترض طريقه.

وقد تتجمع عدة أعاصير في قمع إعصاري هائل واحد عندما يكون النيزك مكون من عدة قطع أو حجارة ضخمة متجانسة التي سرعان ما تتضعضع وتتباعد أمام عنف المواجهة المغناطيسية للأرض وينفرط عقدها مبتعدة في الفضاء السحيق لتعود للاتحاد مرة أخرى فيما بينها أو مع كتل أخرى متجانسة معها خارج نطاق الأرض.

ولكن السؤال الأهم هو لماذا تتناقص مغناطيسية الأرض وتضعف وفق ما يثار حالياً؟ إن جواب ذلك غير مستعص، إذ أن هذا الضعف يعود لانعدام حركة البراكين ونشاطها بالشكل المطلوب على وجه الأرض قياساً بالنصف الأول من القرن الماضي، مما أدى الى تآكل قشرة الأرض الداخلية وزيادة الكميات المنصهرة في طبقة الانتقال النشطة الحارة في باطنها التي تتراوح سماكتها بين 400 و600 كلم والتي هي مصدر الحمم البركانية البازلتية الذاتية بما تحتويه من كالسيوم وألمنيوم وغرانيت وهو معدن سيليكات الألمنيوم المعقد، ونشاطها الداخلي هذا يضعف من نشاط اللب الداخلي والخارجي المنصهر بحيث أنه يحد من فعاليته المغناطيسية كمصدر رئيسي لمغناطيسية الأرض مع توسع مساحته بأكثر من اللزوم.


ولذا، فإن الأعاصير المتزايدة في القارة الأميركية والصين وبعض من أجزاء آسيا تعود لضعف الحقل المغناطيسي للأرض لانحباس البراكين وتعطل دورها في ثورانها المحسوب في التوازن البيئي الضروري للأرض من اعتدال المناخ والحرارة ومنع ذوبان القطبين الجليديين في الشمال والجنوب نظراً لإجراء التجارب الذرية الباطنية، وفي ذلك كارثة كبرى تغير من طبيعة الأرض داخلياً وخارجياً بحيث تفقد طبقة البراكين قدرتها على الخروج والانصهار بفعل توسعها في الداخل وتآكل القشرة الخارجية التي تعلوها مباشرة وانصهارها ضمنها وبالتالي تقل مساحاتها مع فقدان مقدرتها الضاغطة للخروج الى السطح للحفاظ على توازن البيئة الأرضية.

لذا كان لابد من وقف التجارب النووية الباطنية للحفاظ على سلامة الكرة الأرضية واستمرارها في الحياة واستعادتها لقوتها المغناطيسية، مما يعني التخفيف من حدة الأعاصير وقوتها والتخفيف من أضرارها وتقصير مدتها، لأنه كلما قويت مغناطيسية الأرض كلما استطاعت مقاومة غزو الأجسام الغربية وطردها، وكلما ضعفت مغناطيسيتها كلما طال أمد الأعاصير وزادت أضرارها ومدتها وخطرها.

وبالتالي كان لابد من اتخاذ كافة الإجراءات لوقف تكاثرها مع انتفاء الأسباب التي تؤدي الى ظهورها وإزالتها والتي يلعب الإنسان دوراً كبيراً في استحداثها. فالتدخل في باطن الأرض وتفجيره والإخلال بموازينه كالتدخل في الجسم الإنساني بتقطيع أوصاله الداخلية عشوائياً بجهل ووحشية سيؤدي الى وفاته.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://worldofknowledge.mam9.com
 
الأعاصير، أسبابها وكيفية الحد منها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم المعرفة :: المنتدى العلمي :: المواضيع العامة-
انتقل الى: